dimanche 15 avril 2012

جيـل جـديـد مـن بطـاقـات الأداء

ما يزال هذا النشاط، رغم التطور الملحوظ الذي سجله خلال السنتين الأخيرتين، محصورا في بعض الفئات، خاصة في صفوف الشباب والأطر. ما يعني أن إمكانيات التطور والنمو ما تزال هامة، إذ أن عدد بطاقات الأداء، الموزعة من طرف المؤسسات البنكية، وصل، مع نهاية السنة الماضية، إلى 7 ملايين بطاقة، لكن أغلب أصحابها لا يدركون الإمكانيات التي تتيحها هذه البطاقات في ما يتعلق بالأداء الإلكتروني، ما يفرض على البنوك بذل مجهودات تواصلية للتعريف بالمزايا التي توفرها هذه البطاقات.
يشار، في هذا الصدد، إلى أن البنوك طورت جيلا جديدا من بطاقة الأداء الإلكتروني، إذ هناك بعض البطاقات التي بمجرد ما تؤدي بواسطتها منتوجا أو خدمة عبر الأنترنيت، تتوصل في بريدك الإلكتروني برمز جديد، وذلك لتفادي أي قرصنة للرمز المستعمل في العملية المنجزة، وبذلك فإنه رغم قرصنته، لا يمكن استعماله ما دام أن البطاقة أصبحت تحمل رمزا جديدا.
ويرى العديد من المتتبعين أن هذا النشاط سيواصل نموه بالنظر إلى التطور التكنولوجي على مستوى وسائل الاتصال.  وأكد مهتمون أن الشروط الضرورية من أجل ضمان مبادلات تجارية وخدماتية عبر شبكة الانترنيت بمعايير الأمن والأمان المطلوبين على الصعيد الدولي أصبحت متوفرة، ويتعين، حاليا، بذل المزيد من الجهد والتواصل  من أجل توسيع قاعدة استعمال هذه التقنيات الحديثة والرقمية في مجال التجارة من خلال حملات تحسيسية.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

openspeedtest