باريس (ا ف ب) - بات الكتاب الذي يعتبر علامة فارقة في الثقافة الفرنسية ويحظى بحماية بموجب سياسة السعر الموحد المعتمدة منذ 30 سنة، يئن تحت ثقل السياسات التقشفية وزيادة الضريبة على القيمة المضافة التي تضرب في الصميم المكتبات المستقلة الرازحة تحت وطأة مبيعات الانترنت والكتب الإلكترونية الاخذة في الارتفاع.
غير أن زيادة الضريبة على القيمة المضافة من 5,5% إلى 7% التي دخلت حيز التنفيذ منذ الأول من نيسان/أبريل قد تكون عابرة، إذ أن المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية فرانسوا هولاند وعد بإعادة الضريبة على الكتاب إلى 5%، في حال انتخب رئيسا في 6 أيار/مايو.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire