dimanche 31 juillet 2011

بوكوس يهدد عصيد بفصله من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

بوكوس يهدد عصيد بفصله من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لأن نشاطه السياسي والثقافي يضر بالعهد ويخل بـ'التقاليد المرعية'

هدد أحمد بوكوس، عميد "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، الباحث والناشط الأمازيغي أحمد عصيد بفصله من العهد من خلال إنهاء عقد التحاقه به منذ تأسيسه. وقالت مصادر من داخل المعهد تحدثت ، إن تهديد بوكوس جاء للرد على النشاط السياسي والثقافي لعصيد الذي عبر في الفترة الأخيرة عن مواقف جريئة فيما يتعلق بالحراك السياسي الذي يعرفه المغرب.

ونقل عن ذات المصادر أن بوكوس استدعى عصيد مع نهاية الموسم العلمي للمعهد، إلى مكتبه وأشعره بأنه سينهي عقد التحاقه بالمعهد مبررا قراره بأن النشاط السياسي والثقافي، والتصريحات والمقالات الصحفية لعصيد تضر بمصالح المعهد وتهدد رزق العاملين به. وخاطب العميد عصيد بالقول "إن واجبي يحتم علي الحفاظ على مورد عيش من يشتغلون بالمعهد". ورغم أن أنشطة وتصريحات عصيد لا تتم تحت غطاء المعهد، إلا أن عميده رآى فيها خروجا عن "التقاليد المرعية" في المؤسسات المخزنية التي يعتبر بوكوس أن المعهد هو جزء منها ما دام يحمل اسم "الملكي"، وتأسس بـ"ظهير" ملكي وتم تعيين عميده وأعضائه بـ"ظهير" ملكي.

حسابات شخصية أم تعليمات فوقية

وفيما لم يعرف من داخل المعهد ما إذا كان تهديد بوكوس جاء بإيعاز من جهات من خارج المعهد أصبح يزعجها نشاط وتصريحات عصيد، أو مجرد "تصفية حسابات شخصية" مع أحد الأصوات المنتقدة لأداء المعهد من داخله، علم أن مجموعة من الباحثين داخل المعهد المنضوين تحت لواء جمعية عقدوا اجتماعا طارئا لتدارس هذا المستجد، وخلصوا إلى تحرير رسالة وجهوها إلى بوكوس لاستفساره عن حيثيات تهديداته، فكان جواب بوكوس أنه أنكر أن تكون قد صدرت عنه مثل هذه التهديدات، وهو ما رآى فيه الباحثون تراجعا عن قرار كان ينوي اتخاذه. وفي اتصال مع عصيد، أكد هذا الأخير لموقع "لكم" خبر إشعاره من طرف العميد بإنهاء التحاقه بالمعهد، لكنه رفض الدخول في أية تفاصيل أخرى.

لكن مصادر من داخل المعهد أكدت للموقع بأن الخلافات بين عصيد وعميد المعهد لم تبدأ اليوم، وإنما تعود إلى فترة طويلة، فقد سبق لبوكوس أن حذر عصيد أكثر من مرة بالكف عن أنشطته الثقافية والسياسية، والحد من مقالاته وتصريحاته للصحافية، على أساس أن المنتمين للمعهد ملزمون بـ"واجب التحفظ" وعدم تجاوز "التقاليد المرعية". ويرى باحثون من داخل المعهد أن بوكوس انزعج كثيرا من الكتاب الأخير الذي أصدره عصيد وانتقد فيه بحدة أداء المعهد الذي يرأسه بوكوس منذ سبع سنوات.

وكان بوكوس قد أتى على نفس التصرف مع باحث آخر هو محمد المدلاوي، الذي فصله نهاية الموسم الماضي من عمله بالمعهد، كعقاب على عدم ولائه لعميد المعهد. وبات الباحثون يتوقعون مع نهاية كل موسم فصل أحدهم عقابا له على أمر ما. ويعتقد أن العميد يختار نهاية الموسم لعدم إثارة انتباه باقي منتسبي المعهد. لكن يبدو أن حالة عصيد ستثير على بوكوس من المشاكل أكثر مما توقع بالنظر إلى نشاط الرجل ومصداقيته لدى الكثير من الفعاليات الأمازيغية والتعبيرات السياسية بما فيها حتى تلك التي تختلف معه.

ضيعة خاصة

يذكر أن بوكوس تولى عمادة المعهد على إثر رئيسه الأول محمد شفيق الذي قضى على رآسته سنتين فقط. وفي عهد بوكوس ظل المعهد الذي تصرف عليه الدولة سنويا نحو 9 ملايير سنتيم من أموال دافعي الضرائب، شبه منسي ومهمش. وهو كما يقول عاملون به يشبه "ضيعة خاصة" يديرها بوكوس وزوجته التي الحقها للعمل إلى جابه منذ توليه العمادة، وذلك في تناغم مع الأمين العام للمجلس الحسين المجاهد، الذي الحق هو الآخر زوجته بالمعهد للاشتغال إلى جانبه قبل أن تتقاعد قبل سنتين. ويرى مراقبون في تهديد بوكوس للباحث عصيد، محاولة لكسب ود وعطف جهات من خارج المعهد ليضمن استمراره على عمادته حتى بعد وصوله سن التقاعد بعد ثلاثة أشهر.


samedi 16 juillet 2011

الأخبار - منوعـات - واقع المرأة الفلسطينية في أرقام

عوض الرجوب-الخليل

تشكل النساء نحو نصف المجتمع الفلسطيني، ورغم تزايد انخراطهن في القوى العاملة فإن نسبة المشاركة ما زالت متدنية مقارنة مع الرجال.

ووفق معطيات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني التي نشرها بمناسبة اليوم العالمي للسكان (11 يوليو/ تموز) فإن نسبة الأمية والبطالة تراجعت كثيرا لدى المرأة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، لكنها ما زالت أعلى منها عند الرجال، وهو ما فسرته جمعيات أهلية بالثقافة الذكورية في المجتمع وارتفاع نسبة الفقر.

وقدر الإحصاء عدد الفلسطينيات نهاية 2010 بنحو مليوني أنثى، مقابل 2.1 مليون ذكر، مبينا أن أكثر من نصف النساء (15 سنة فأكثر) متزوجات.

العمل والبطالة
ووفق بيان للإحصاء استنادا إلى بيانات 2010 فإن 8.4% من الأسر الفلسطينية ترأسها إناث، بواقع 9.6% في الضفة الغربية و7.2% في قطاع غزة.

جهاز الإحصاء أكد وجود 34 أسيرة في سجون الاحتلال (الجزيرة-أرشيف)
ووفق نفس المعطيات فإن نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة متدنية مقارنة مع الذكور، حيث تصل نسبة مشاركة الإناث إلى 14.7% مقابل 66.7% للذكور، علما بأن نسبة المشاركة في الأراضي الفلسطينية بلغت 41.0% من إجمالي القوة البشرية (الأفراد الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر) خلال الربع الأول من عام 2011.

وتظهر المعطيات ارتفاع نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة خلال السنوات العشر الماضية، حيث بلغت حوالي 15% عام 2010 مقابل حوالي 10% في عام 2001، ومع ذلك ما زالت مشاركة الرجال تزيد بأكثر من أربعة أضعاف.

وكانت معطيات سابقة أفادت أن نسبة الفقر بين الأسر التي ترأسها نساء أقل مقارنة بالأسر التي يرأسها رجال؛ بنسب قدرت بـ20.2% و22.7% على التوالي. بينما ترتفع نسبة الفقر المدقع بين الأسر التي يرأسها رجال مقارنة بالأسر التي ترأسها نساء.

التعليم والسياسة
على المستوى التعليمي تشير المعطيات إلى أن نسبة الأمية بين الإناث ثلاثة أضعاف مثيلتها بين الذكور، حيث تفيد بيانات 2010 أن نسبة الأمية بين الذكور 2.4%، في حين بلغت بين الإناث 7.8%.

على صعيد الحياة السياسية وصنع القرار، لفت الجهاز إلى تطور في مجال مشاركة المرأة في هذه المجالات، مشيرا إلى وجود خمسة وزراء إناث من أصل 22 وزيراً في الحكومة الفلسطينية.

لكن مع ذلك بين أن نسب تمثيل النساء في مواقع صنع القرار في المؤسسة العامة تبقى متدنية مقارنة مع نسب تمثيل الرجال، إذ بلغت حوالي 4% في الدرجة الوظيفية وكيل مساعد مقابل حوالي 96% للرجال في ذات الدرجة.

على الصعيد النضالي، أكدت معطيات سابقة للإحصاء وجود 34 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عشرون أسيرة منهن محكومات، منهن خمس بالسجن المؤبد، و12 أسيرة موقوفة، واثنتان معتقلات إدارياً.

آمال خريشة: حالة البطالة والتخلف الثقافي سبب لكون نسبة الأمية أكثر بين الإناث
(الجزيرة نت)
تفسيرات بدورها أرجعت مدير عام جمعية المرأة العاملة للتنمية في رام الله آمال خريشة سبب ارتفاع نسبة الأمية بين النساء إلى ذكورية المجتمع الفلسطيني "الذي من أولوياته تقديم الخدمات للذكور".

وقالت في حديثها للجزيرة نت إن حالة البطالة والتخلف الثقافي في بعض المناطق تقود لأن تكون نسبة الأمية أكثر بين الإناث، مضيفة أن المجتمع الفلسطيني "يميّز بشكل صارخ على أساس الجنس لغياب إرادة سياسية لتغيير الثقافة والقوانين".

وذكرت أن حالة الفقر التي تعاني منها الأسر الفلسطينية تمس النساء بشكل مختلف عن الرجال حيث يتم التضحية بمستقبل النساء التعليمي والعملي لمواجهة الفقر.

ورأت الناشطة أن المرأة مظلومة في كل المستويات، مبينة أن نسبة مشاركتها في سوق العمل لا تتجاوز 14.5% مؤكدة رصد حالات استغلال للنساء العاملات على كافة المستويات، حيث لا يعمل كثير منهن بعقود ولا يحصلن على إجازات.

ولفتت إلى وجود عشرات النساء اللاتي يعمل في المستوطنات خاصة مناطق أريحا وشمال الضفة الغربية، مؤكدة تعرض بعضهن للاستغلال بمختلف أشكاله.

المصدر:الجزيرة

دعاء لله وحده

ربَـــــــــــــــــــــــــــ​ي ،،،

عوضنيّ بمآ هو خيرٌ ممآ خسرت !

وإكتب ليّ آلسعآده حتى ترضى عني ،

وأبدلنيّ بـ مآهوِ خيرٌ لـ نفسي

ربي لآتجعلني من : آلبآكين ! ...او آلمتضرعين لـ غيركْ ...

وآجعل صلتيّ بك أفضل من صلتي بـ عبادك

يا أرحم الراحمين ومجيب السائلين

jeudi 14 juillet 2011

من بعد فرنسا.. بلجيكا تفرض قانوناً يمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة

ذكرت الجريدة الرسمية البلجيكية، اليوم الخميس، أن منع ارتداء النقاب الذي يحجب كامل الوجه أو جزءاً كبيراً منه في الأماكن العامة سيدخل حيز التنفيذ في 23 تموز/يوليو.

ويجعل قانون منع النقاب الذي أقرّه مجلس النواب بالإجماع ما عدا صوت واحد في مقابل امتناع اثنين عن التصويت في 28 نيسان/أبريل، من بلجيكا البلد الأوروبي الثاني الذي يحظر النقاب بعد فرنسا.

وتفرض السلطات على اللواتي ينتهكن هذا القانون عقوبات تصل الى السجن سبعة أيام وغرامة قدرها 137.5 يورو.

وتفيد التقديرات بأن في بلجيكا 270 امرأة يرتدين النقاب أو البرقع، لكن النواب من جميع الأحزاب أرادوا توجيه إشارة رمزية خصوصاً.

وتم التصويت على هذا القانون للمرة الأولى في أبريل 2010، لكنه لم ينجز دورته البرلمانية بسبب سقوط الحكومة البلجيكية الذي تلته انتخابات نيابية في حزيران/يونيو.

dimanche 10 juillet 2011

التونسيون الأمازيغ يطالبون بحقوق متساوية (Magharebia.com)

يطالب التونسيون من أصول أمازيغية بإدماج ثقافتهم في الدستور الجديد للبلاد.

في هذا السياق، قالت هاجر ولهازي لمغاربية "الأمازيغية ليست لغة فقط، بل هي حضارة وتاريخ تونس وثقافة شعبها. ولحمايتها وعدم طمسها واندثارها طوعا كان أو قصرا فلا بد من ضمانات في الدستور".

وتضيف هاجر "هذه مسؤولية كل تونسي لأنها ثروة وطنية، يجب يجب على الشعب التونسي أن يفتخر بها. وبالتالي، يجب الكف عن اعتبار الأمازيغ كأقلية، فهي أقلية لغوية وليست أقلية سكانية. وبالتالي الدفاع عن الحضارة الأمازيغية بروادفها ليس حكرا على الناطقين فقط بل هو شأن وطني".

وأطلق النشطاء حملة عبر المواقع الاجتماعية من أجل إدراج فصلين في الدستور الجديد. الأول ينص على أن تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة، الإسلام دينها، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها. أما الفصل الثاني فيطالب أن تعترف الدولة التونسية بالثقافة واللغة الأمازيغية كمكون للهوية الوطنية وتعمل على تنميتهما.

وقال بديس كشتيلو شاب من أصل أمازيغي لمغاربية إن النداء مُوجه إلى كل التونسيين شعبا وحكومة وأحزابا سياسية ومنظمات المجتمع المدني.

وأضاف كشتيلو أن النداء يدعوهم "إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية كاملة وذلك بالعمل على ضمان إدراج الفصلين آنفي الذكر بالدستور الجديد للبلاد التونسية حتى تكون تونس المستقبل ما بعد الثورة ديمقراطية بحق يطيب فيها العيش لجميع التونسيين دون إقصاء أو تهميش".

ومضى يقول: "لقد حقق أشقاؤنا الأمازيغ في المغرب مكاسب تاريخية تمثلت في دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية - إلغاء الهوية العربية للمغرب واستبدالها بالهوية الإسلامية - إلغاء مصطلح المغرب العربي واستبداله بمصطلح المغرب الكبير".

وواصل بديس "نحن نأمل في تونس أن نحقق هذا المكسب".

بدوره قال أحمد ولهازي "إن هوية التونسيين لا تختزل لا في الدين ولا في اللغة، وإنما هي شراكة هذه المجموعة البشرية في الأرض والتاريخ والحضارة والثقافة الأمازيغية الشمال إفريقية كذلك التطلعات والأحلام المشتركة وغيرها من مكوّنات الشعوب الحية".

في الاتجاه نفسه، يقول مراد زيتوني "نحن نطمح إلى بناء تونس جديدة متفتحة حداثية ومتسامحة انطلاقا من فهمنا العميق لخصوصيات شعبنا الحضارية وموقعه التاريخي والجغرافي. نحن لسنا أبناء قرن أو قرنين من الزمن، بل أبناء آلاف السنين".

ويؤكد نزار الفرشيشي أنه "يجب الاعتراف بالتعدد والتنوع الثقافي والحضاري".

وتساءل "يريد البعض أن يختزل هويتنا الوطنية في بعد واحد يعبر عن حقبة تاريخية معينة كانت عنصر إثراء وقيمة مضافة لتاريخنا وحضارتنا فكيف بالتالي نفرض على التونسيين اختيارا واحدا يتلخص في الهوية العربية؟".

وقال الفرشيشي لمغاربية "الأمازيغية جزء لا يتجزأ من هوية التونسي وإنّ الانتقاص من قيمتها أو محاربتها أو نكرانها هي خيانة لتونس ولأجدادنا والأخطر إنها نكران للأصل"، وختم بقوله "نعم لهوية تونسية عربية-أمازيغية ولا لطمس الهوية الأمازيغية ونكرانها"

الطيب أمكرود - أعراض الخديعة

عجبي ممن لا ترى عيونهم إلا المدى وما وراء السراب ، ومن لا يتألمون إلا للتأوهات الآتية من آلاف الكيلومترات ، ولا يـتاففون إلا كلما مس من بالشرق بمكروه ، ولا يبادرون ، يصرخون ، ينادون ، يتسولون إلا لأبناء الشرق من " أهلنا وأشقائنا " العرب..
عجبي ممن لا ترى عيونهم معاناة ومآسي من بالدار ، ولا تسمع آذانهم أنين أبناء الدار ، ولا تصدح حناجرهم بالعويل والنواح لجراح وكوارث أهل الدار.
علامات تعجب كبيرة ، وعلامات استفهام أكبر ، وأسئلة تؤرق الملايين من أبناء هذا الشعب وساكنة هذه الأرض من أمثالي ، عن مغزى ما يحدث ، وتقسير ما يجري ، وفهم ما جرى .
إن أشد ما يحز في النفس ويقطع القلب ويدمي الفؤاد ، أن ترتكب كل هذه الجرائم باسم الأخوة والتضامن والمساندة ، وتوظف القواميس التي تفيض حنانا واستجداء للعطف ، وتجمع التبرعات وتقام المآثم وحفلات البكاء لمن تفصلنا عنهم آلاف الكيلومترات ومن بالغرفة المجاورة ، البيت المجاور ، أو الدوار والقرية المجاورة أحوج إلى مرق الجراد ( كما يقول الأمازيغ)..
إن الآذان والقلوب السوية التي توجد جنبا إلى جنب في الأجساد العادية مع العقول السليمة والأبصار السوية ، لا يمكن أن تتجاهل مآسينا ، مأسي المغاربة ، الذين يموتون عطشا ، جوعا وعراء ، تجمدا بالثلج والصقيع ، أو غرقا في البحر والمحيط ، الذين ينخر الفقر ظهورهم ، ويغتال الغلاء ما تبقى من أنفتهم ، وتعيش أغلب أسرهم من عائدات الأمراض الإجتماعية المختلفة ( تسول ، دعارة ، نصب ، قوادة...) التي ما ارتموا فيها حبا ولكن طلبا للقوت وصراعا من أجل البقاء لانسداد كل الآفاق أمامهم.
فبينما تصدح حناجر الإخوة والرفاق ، وترتعد فرائصهم ، ويشتد تهديدهم ووعيدهم ، ويرتفع صراخهم و"صواريخهم الورقية " في شوارع الرباط والبيضاء ، وعلى شاشات القنوات الفضائية التي تفوح منها روائح البترول والنفط ، وتسيل أقلامهم أطنانا من المداد على كيلومترات من الورق ، مزمجرين منددين مستنكرين لكل ما يحدث في العالم "للأشقاء العرب" ، مستعطفين ، متسولين، رافعين القضايا أمام مختلف المحاكم الدولية، مرسلين بعثات الأطباء والصيادلة والمهندسين والطائرات ، وأطنان الألبسة والأغذية والأدوية وكل ما لذ وطاب من العطايا "للأهل في فلسطين" والهبات ،مهللين مطبلين فرحين للواهم من الإنتصارات ، تبقى أوضاع خمسة وسبعين بالمئة من أهالينا الحقيقيين ، أهالي مناطق المغرب أفظع من فلسطين وأطم.
وبينما تعرف بلادنا ، خصوصا منها مناطق المغرب غير النافع ، المغرب العميق ، الذي يعيش فيه ملايين المغاربة الأمازيغ القرون الوسطى بكل تفاصيلها : غياب تام أو شبه تام للدولة ، انعدام تام للبنيات التحتية ، انعدام أية علاقة للساكنة بالوطن اللهم بطائق التعريف إن وجدت وقاعات للدرس كئيبة متهالكة هنا وهناك ، وطبعا مؤسسات المخزن التقليدي من مقدمين وشيوخ وخلفان وقياد ودرك لا تخلو منها اية نقطة في البلد مهما بعدت أونأت ، وبينما يعتمد سكان هذه المناطق على سواعدهم النحيلة وقدراتهم المتواضعة في الحصول على الخبز اليومي ، ويركبون حميرهم التي كتب عليها ايضا البؤس والحرمان ، قاطعين الكيلومترات باحثين في الصيف عن جرعات ماء لإرواء العباد والبهيمة ، وفي الشتاء عن كومة حطب لتدفئة الأنفس من موجات البرد والصقيع العظيمة ، وتتسلط عليهم المآسي والأمراض والكوارث الطبيعية بمختلف أصنافها وأنواعها ، فسواء ساد الجفاف أو تهاطلت الأمطار والثلوج غزيرة ، تشتد المعاناة ، بل الأدهى والأطم أن الساكنة صارت تفضل الجفاف بآثاره الخطيرة ، على أمطار وثلوج وصقيع وبرد (بفتح الراء) وبرد ( بتسكينها) لا تبقي ولا تذر ، تزهق الأرواح وتحاصر الناس في أكواخهم – حتى لا نقول منازل لأن المنازل الحقيقية لا يملكها في المغرب إلا المحظوظون أو المستحظظون – التي غالبا ما تنهار إن استمرت الأمطار اياما بل ساعات معدودة ، فتزهق الأرواح البريئة جوعا أو بردا أو تجمدا أو غرقا في الأوحال ، في غياب أدنى تدخل للدولة ومختلف أجهزتها ، أو كلمة حق من أحزاب ومنظمات ترصد دموعها وعويلها ونواحها لقضايا "الأمة" ولا تتسول إلا "لأهالينا" من أبناء" الأمة" فتنعيهم "شهداء" وتعيلهم "أحياء".
فمن منا لا يتذكر مجزرة الصقيع بأنفكو التي حصدت أرواح أزيد من ثلاثين طفلا ، ومن منا ينكر أن " إنفكوتن" المغرب أكثر من أن تعد أو تحصى ، فمن أقصى نقطة في شمال المغرب حيث لا يزال ضحايا زلزال ضرب الحسيمة قبل أربع سنوات ينامون في العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ، مرورا بجبال الأطلس الشامخة التي أبلى أبناؤها البلاء الحسن في الدود عن الأرض عقودا قبل أن يفاجأوا بإسقاطهم من كل ذكر أو تذكير – وهذا موضوع آخر – ليترك ابناؤها اليوم وجها لوجه مع الثلج والجوع والعراء ، يواجهون قدرهم وحدهم ، في قمم وسفوح الجبال لا يتذكرهم الإخوة والرفاق ابدا إلا عندما يكون في نفس يعقوبهم غرض ، وأغراضهم شتى هذه الأيام ، بينما ملايير من أموال الشعب تهدر في مختلف الإعانات، والمشاريع الوهمية التي لا وجود لها إلا على الورق ، والإحتفالات التي تعد مهزلة اثني عشر قرنا آخرها والتي استنزفت عشرات الملايير من أموالنا كان حريا بمن رصدها أن يفك بها عزلة دواويرنا التي نحاصر فيها هذه الأيام بالثلوج والأوحال ، وصولا إلى الجنوب الشرقي مع التعريج على الجنوب الأوسط من ايت باعمران إلى إيحاحان ، قتل الجوع ويقتل ، جمد الصقيع ويجمد ، رحل العطش ويرحل ، وحاصر المخزن ويحاصروقمع ويقمع الملايين من المغاربة ، حصار تختلف أساليبه وتتعدد أوجهه وتتشعب غاياته ، وقمع تعددت أشكاله ، فمنعت كل برامج التنمية عن هذه المناطق ، وهمش وتفه وأقصي ابناؤها ، ومورست عليهم مختلف أشكال التفقير والتجويع والتهجير، وقمع منهم من وصل سيلهم الزبى في سيدي إيفني وبومال ن دادس وأيت رخا وصفروغيرها من الربوع.
واجتهدت العبقريات في اختراع أشكال جديدة من أدوات القمع والتهجير ، فاستخدمت القوات العمومية لأول مرة بإيفني مقاليع لرمي المتظاهرين بالحجارة ، لتتفتق عقول واضعي برامج الإفناء لكل ماهو مغربي أمازيغي التي تقود هذه البلاد ، عن تقنية جديدة تتمثل في تسليط قطعان الخنازير البرية على القرى الأمازيغية ، حيث أفرغت حمولة عشرات الشاحنات في مختلف المناطق مع إرفاقها بتعليمات صارمة تتضمن التهديد والوعيد والويل والثبور وإنزال أقصى العقوبات من قبل رجالات المخزن بكل من مس "أبقار المخزن"
بسوء ( انظر منطقة ايت عتاب نموذجا) ، فعاثت الخنازير في الأرض فسادا ، فأهلكت الزرع وروعت الساكنة التي لم تعد تستطيع المغامرة بالخروج من أكواخها / مساكنها إلا لماما خوفا على أرواحها من خنازير المخزن التي أتت على كل شيء ، لينضاف هذا الفتح المبين لمختلف السابق من أنواع الفتوحات المستمرة منذ أزيد من أربعة عشر قرنا .
إن أحلامنا في عيش كريم ، وآمالنا في مستقبل زاهر لوطن آمن يضمن لأبنائه أبسط درجات العيش و الكرامة ، يحتضنهم كما هم ، وليس كما ينظر لهم مؤدلجو ومؤسطرو وماسخو كياننا ، هويتنا ، حضارتنا وتاريخنا الطويل ، من يمعنون في مشاريع استلابنا وشغلنا بقضايا لا تعنينا تحت يافطات العرق الواحد والدين الواحد واللغة الواحدة التي أكل عليها الدهر وما شرب ، فعلقت في بلعومه دهرا ما ظهرت بوادر انصرامه بعد ، إن هذه الأحلام ، يطل علينا الإخوة والرفاق - كلما مات مشرقي سعى إلى حتفه بقدميه – آمرين ، طالبين منا التضامن والجهاد ، مخونين مهولين مغولين من ردد مثل كلامي هذا ، في أن ذوي القربى أولى بالصدقة ، ومن هم بالجنب أحق بالتضامن ، وأن أطفال السودان ونساءه قتلوا بالآلاف ، وشرد أكراد العراق وآشوريوه وأبيدوا بالكيماوي ، وان عباس وهنية أخوان يتقاتلان ، فمع من نتضامن ، ومن من الجانبين قتلاه في الجنة ومن في النار ، وأنهم بالأمس القريب هللوا لمعجزات "المجاهدين الأفغان" وانتصاراتهم ، الذين – وبكل أسف – ما انصرف الروس حتى نزلوا في بعضهم تقتيلا ، إن هذه الأحلام – وفق تصورهم – يجب أن تؤجل ، فلا يحلم أحد منا بخبز ، وماء ، ودواء وغطاء وأمن وهواء ، حتى تتم تسوية نزاعات العرب ، وتنتهي صراعات العرب ، وتتحقق انتصارات العرب ، فلنمت جميعا – نحن أبناء المناطق الجبلية - أو نتجمد ، أو ننفق ، ولتبق مناطقنا خارج التغطية ، ولتتضاعف أنفكواتنا ، إذ لا يحق لنا النبس بكلمة هنا والآن ، طالما لم تسو قضايا الأمة...

عجبي ممن لا ترى عيونهم إلا المدى وما وراء السراب ، ومن لا يتألمون إلا للتأوهات الآتية من آلاف الكيلومترات ، ولا يـتاففون إلا كلما مس من بالشرق بمكروه ، ولا يبادرون ، يصرخون ، ينادون ، يتسولون إلا لأبناء الشرق من " أهلنا وأشقائنا " العرب..

عجبي ممن لا ترى عيونهم معاناة ومآسي من بالدار ، ولا تسمع آذانهم أنين أبناء الدار ، ولا تصدح حناجرهم بالعويل والنواح لجراح وكوارث أهل الدار.
علامات تعجب كبيرة ، وعلامات استفهام أكبر ، وأسئلة تؤرق الملايين من أبناء هذا الشعب وساكنة هذه الأرض من أمثالي ، عن مغزى ما يحدث ، وتقسير ما يجري ، وفهم ما جرى .
إن أشد ما يحز في النفس ويقطع القلب ويدمي الفؤاد ، أن ترتكب كل هذه الجرائم باسم الأخوة والتضامن والمساندة ، وتوظف القواميس التي تفيض حنانا واستجداء للعطف ، وتجمع التبرعات وتقام المآثم وحفلات البكاء لمن تفصلنا عنهم آلاف الكيلومترات ومن بالغرفة المجاورة ، البيت المجاور ، أو الدوار والقرية المجاورة أحوج إلى مرق الجراد ( كما يقول الأمازيغ)..
إن الآذان والقلوب السوية التي توجد جنبا إلى جنب في الأجساد العادية مع العقول السليمة والأبصار السوية ، لا يمكن أن تتجاهل مآسينا ، مأسي المغاربة ، الذين يموتون عطشا ، جوعا وعراء ، تجمدا بالثلج والصقيع ، أو غرقا في البحر والمحيط ، الذين ينخر الفقر ظهورهم ، ويغتال الغلاء ما تبقى من أنفتهم ، وتعيش أغلب أسرهم من عائدات الأمراض الإجتماعية المختلفة ( تسول ، دعارة ، نصب ، قوادة...) التي ما ارتموا فيها حبا ولكن طلبا للقوت وصراعا من أجل البقاء لانسداد كل الآفاق أمامهم.
فبينما تصدح حناجر الإخوة والرفاق ، وترتعد فرائصهم ، ويشتد تهديدهم ووعيدهم ، ويرتفع صراخهم و"صواريخهم الورقية " في شوارع الرباط والبيضاء ، وعلى شاشات القنوات الفضائية التي تفوح منها روائح البترول والنفط ، وتسيل أقلامهم أطنانا من المداد على كيلومترات من الورق ، مزمجرين منددين مستنكرين لكل ما يحدث في العالم "للأشقاء العرب" ، مستعطفين ، متسولين، رافعين القضايا أمام مختلف المحاكم الدولية، مرسلين بعثات الأطباء والصيادلة والمهندسين والطائرات ، وأطنان الألبسة والأغذية والأدوية وكل ما لذ وطاب من العطايا "للأهل في فلسطين" والهبات ،مهللين مطبلين فرحين للواهم من الإنتصارات ، تبقى أوضاع خمسة وسبعين بالمئة من أهالينا الحقيقيين ، أهالي مناطق المغرب أفظع من فلسطين وأطم.
وبينما تعرف بلادنا ، خصوصا منها مناطق المغرب غير النافع ، المغرب العميق ، الذي يعيش فيه ملايين المغاربة الأمازيغ القرون الوسطى بكل تفاصيلها : غياب تام أو شبه تام للدولة ، انعدام تام للبنيات التحتية ، انعدام أية علاقة للساكنة بالوطن اللهم بطائق التعريف إن وجدت وقاعات للدرس كئيبة متهالكة هنا وهناك ، وطبعا مؤسسات المخزن التقليدي من مقدمين وشيوخ وخلفان وقياد ودرك لا تخلو منها اية نقطة في البلد مهما بعدت أونأت ، وبينما يعتمد سكان هذه المناطق على سواعدهم النحيلة وقدراتهم المتواضعة في الحصول على الخبز اليومي ، ويركبون حميرهم التي كتب عليها ايضا البؤس والحرمان ، قاطعين الكيلومترات باحثين في الصيف عن جرعات ماء لإرواء العباد والبهيمة ، وفي الشتاء عن كومة حطب لتدفئة الأنفس من موجات البرد والصقيع العظيمة ، وتتسلط عليهم المآسي والأمراض والكوارث الطبيعية بمختلف أصنافها وأنواعها ، فسواء ساد الجفاف أو تهاطلت الأمطار والثلوج غزيرة ، تشتد المعاناة ، بل الأدهى والأطم أن الساكنة صارت تفضل الجفاف بآثاره الخطيرة ، على أمطار وثلوج وصقيع وبرد (بفتح الراء) وبرد ( بتسكينها) لا تبقي ولا تذر ، تزهق الأرواح وتحاصر الناس في أكواخهم – حتى لا نقول منازل لأن المنازل الحقيقية لا يملكها في المغرب إلا المحظوظون أو المستحظظون – التي غالبا ما تنهار إن استمرت الأمطار اياما بل ساعات معدودة ، فتزهق الأرواح البريئة جوعا أو بردا أو تجمدا أو غرقا في الأوحال ، في غياب أدنى تدخل للدولة ومختلف أجهزتها ، أو كلمة حق من أحزاب ومنظمات ترصد دموعها وعويلها ونواحها لقضايا "الأمة" ولا تتسول إلا "لأهالينا" من أبناء" الأمة" فتنعيهم "شهداء" وتعيلهم "أحياء".
فمن منا لا يتذكر مجزرة الصقيع بأنفكو التي حصدت أرواح أزيد من ثلاثين طفلا ، ومن منا ينكر أن " إنفكوتن" المغرب أكثر من أن تعد أو تحصى ، فمن أقصى نقطة في شمال المغرب حيث لا يزال ضحايا زلزال ضرب الحسيمة قبل أربع سنوات ينامون في العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ، مرورا بجبال الأطلس الشامخة التي أبلى أبناؤها البلاء الحسن في الدود عن الأرض عقودا قبل أن يفاجأوا بإسقاطهم من كل ذكر أو تذكير – وهذا موضوع آخر – ليترك ابناؤها اليوم وجها لوجه مع الثلج والجوع والعراء ، يواجهون قدرهم وحدهم ، في قمم وسفوح الجبال لا يتذكرهم الإخوة والرفاق ابدا إلا عندما يكون في نفس يعقوبهم غرض ، وأغراضهم شتى هذه الأيام ، بينما ملايير من أموال الشعب تهدر في مختلف الإعانات، والمشاريع الوهمية التي لا وجود لها إلا على الورق ، والإحتفالات التي تعد مهزلة اثني عشر قرنا آخرها والتي استنزفت عشرات الملايير من أموالنا كان حريا بمن رصدها أن يفك بها عزلة دواويرنا التي نحاصر فيها هذه الأيام بالثلوج والأوحال ، وصولا إلى الجنوب الشرقي مع التعريج على الجنوب الأوسط من ايت باعمران إلى إيحاحان ، قتل الجوع ويقتل ، جمد الصقيع ويجمد ، رحل العطش ويرحل ، وحاصر المخزن ويحاصروقمع ويقمع الملايين من المغاربة ، حصار تختلف أساليبه وتتعدد أوجهه وتتشعب غاياته ، وقمع تعددت أشكاله ، فمنعت كل برامج التنمية عن هذه المناطق ، وهمش وتفه وأقصي ابناؤها ، ومورست عليهم مختلف أشكال التفقير والتجويع والتهجير، وقمع منهم من وصل سيلهم الزبى في سيدي إيفني وبومال ن دادس وأيت رخا وصفروغيرها من الربوع.
واجتهدت العبقريات في اختراع أشكال جديدة من أدوات القمع والتهجير ، فاستخدمت القوات العمومية لأول مرة بإيفني مقاليع لرمي المتظاهرين بالحجارة ، لتتفتق عقول واضعي برامج الإفناء لكل ماهو مغربي أمازيغي التي تقود هذه البلاد ، عن تقنية جديدة تتمثل في تسليط قطعان الخنازير البرية على القرى الأمازيغية ، حيث أفرغت حمولة عشرات الشاحنات في مختلف المناطق مع إرفاقها بتعليمات صارمة تتضمن التهديد والوعيد والويل والثبور وإنزال أقصى العقوبات من قبل رجالات المخزن بكل من مس "أبقار المخزن"
بسوء ( انظر منطقة ايت عتاب نموذجا) ، فعاثت الخنازير في الأرض فسادا ، فأهلكت الزرع وروعت الساكنة التي لم تعد تستطيع المغامرة بالخروج من أكواخها / مساكنها إلا لماما خوفا على أرواحها من خنازير المخزن التي أتت على كل شيء ، لينضاف هذا الفتح المبين لمختلف السابق من أنواع الفتوحات المستمرة منذ أزيد من أربعة عشر قرنا .
إن أحلامنا في عيش كريم ، وآمالنا في مستقبل زاهر لوطن آمن يضمن لأبنائه أبسط درجات العيش و الكرامة ، يحتضنهم كما هم ، وليس كما ينظر لهم مؤدلجو ومؤسطرو وماسخو كياننا ، هويتنا ، حضارتنا وتاريخنا الطويل ، من يمعنون في مشاريع استلابنا وشغلنا بقضايا لا تعنينا تحت يافطات العرق الواحد والدين الواحد واللغة الواحدة التي أكل عليها الدهر وما شرب ، فعلقت في بلعومه دهرا ما ظهرت بوادر انصرامه بعد ، إن هذه الأحلام ، يطل علينا الإخوة والرفاق - كلما مات مشرقي سعى إلى حتفه بقدميه – آمرين ، طالبين منا التضامن والجهاد ، مخونين مهولين مغولين من ردد مثل كلامي هذا ، في أن ذوي القربى أولى بالصدقة ، ومن هم بالجنب أحق بالتضامن ، وأن أطفال السودان ونساءه قتلوا بالآلاف ، وشرد أكراد العراق وآشوريوه وأبيدوا بالكيماوي ، وان عباس وهنية أخوان يتقاتلان ، فمع من نتضامن ، ومن من الجانبين قتلاه في الجنة ومن في النار ، وأنهم بالأمس القريب هللوا لمعجزات "المجاهدين الأفغان" وانتصاراتهم ، الذين – وبكل أسف – ما انصرف الروس حتى نزلوا في بعضهم تقتيلا ، إن هذه الأحلام – وفق تصورهم – يجب أن تؤجل ، فلا يحلم أحد منا بخبز ، وماء ، ودواء وغطاء وأمن وهواء ، حتى تتم تسوية نزاعات العرب ، وتنتهي صراعات العرب ، وتتحقق انتصارات العرب ، فلنمت جميعا – نحن أبناء المناطق الجبلية - أو نتجمد ، أو ننفق ، ولتبق مناطقنا خارج التغطية ، ولتتضاعف أنفكواتنا ، إذ لا يحق لنا النبس بكلمة هنا والآن ، طالما لم تسو قضايا الأمة...

samedi 9 juillet 2011

مكسيكية تحاول تهريب زوجها السجين في حقيبة سفر

ألقي القبض على إمرأة مكسيكية ضبطت اثناء محاولتها تهريب زوجها السجين من سجن مكسيكي بإدخاله في حقيبة سفر.وقد أوقف حراس السجن الواقع في بلدة تشيتومال جنوب شرق المكسيك ماريا ديلمار

ارجونا البالغة من العمر 19 عاما بعد ان لاحظوا أنها تتصرف بعصبية واضحة وتجاهد في سحب حقيبة سفر ثقيلة لاخراجها من السجن.

وعندما فتح الحراس الحقيبة اكتشفوا وجود زوجها أدوين فلاديمير ارتيغا بيريز في داخلها مرتديا جوارب وسروال داخلي فقط.

واعيد الزوج إلى زنزانته بعد اكتشاف محاولة هربه هذه الاسبوع الماضي.

وقال مسؤولون إن السيدة أرجونا كانت في زيارة لزوجها في السجن في ولاية كوانتانا رو الشرقية وسمح لها بإدخال الحقيبة الى داخل السجن.

ولم يتم ايقافها عند خروجها حتى وصولها البوابة الرئيسية لبناية السجن.

وقد وجد زوجها المحكوم عليه بالسجن لمدة عشرين عاما بجرائم مختلفة مقرفصا داخل الحقيبة.

وافادت تقارير إن السلطات اعتقلت السيدة ارجونا وهي حامل ايضا بعد قيامها بمحاولة تهريب زوجها تلك وقد تواجه تهمة جنائية بعد محاولة التهريب الفاشلة تلك.

jeudi 7 juillet 2011

فيسبوك تطلق خاصية المحادثة بالفيديو و المحادثة الجماعية

بالأمس  اطلق الفيس بوك الميزة التي ينتظرها الملايين و هو شات الفيديو حيث يمكنك ان تراسل اي شخص بالشات في الفيس بوك بواسطة الفييديو كام و كما انا هناك ميزات جديدة اضيفت للفيس بوك و هي
1-ظهور قائمة باسماء الاشخاص الذين تتحادث معهم بكثرة و تظهر القائمة على جانبي المتصفح الخاص بك
2-وميزة اخرى و هي المحادثة لاكثر من شخص اذا كنت تحادث شخص ما فيمكنك اضافة اي شخص اخر للحوار
ويأتي الإعلان عن هذه الخدمة بعد قيام جوجل بالإعلان عن شبكتها الاجتماعية الجديدة Google+ والتي تقدم أيضاً خدمة محادثات الفيديو  الفردية والجماعية عبرخاصية Hangouts.

samedi 2 juillet 2011

أفضل الطرق لتعذيب المرأة

ليكم أفضل الطرق لتعذيب المرأة .. !!

هل تــريد أن تتــلذذ بتعــذيب المـــرأه .. !!

انظر إليها ببرود.. وهي في قمة سخطها وثورتها.. !!
...
أهملها.. في شدة حاجتها إلى صدرك الحنون وحضنك الدافئ .. !!

اضحك بأعلى صوتك ... بينما هي تغرق في دوامة الحزن والاكتئاب .. !!

أشعرها بشدة ضيقك وانزعاجك .. كلما حاولت التقرب إليك .. !!

تفنن في التغزل بفلانة وعلانة ... بينما تقف هي أمامك ملكة جمال ..!!

لا تتردد في إهانتها وتوبيخها .. حتى من دون أن تخطئ..!!

وهكذا..

هكذا فقط ..

تكون قد أعطيتها الإذن المسبق في التخلص منك دون رحمة أو شفقة !

openspeedtest