إن من فضائل كلمة التقوى أنه من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة، ومن فضائلها أنه لا تحصل شفاعةُ النبي صلى الله عليه وسلم إلا بها، فإن أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من قال: ""لا إله إلا الله خالصاً من قلبه"".
إن لا إله إلا الله لا يعدلها شيءٌ في المـيزان، ففـي مسند الإمام أحمد بسند جيد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""إن نوحاً قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله""؛ ولذلك فإن هذه الكلمة المباركة تطيش بسجلات الذنوب وتثقّل ميزان العبد وترفع درجاته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
إن قول لا إله إلا الله من أعظم أسباب تفريج الكربات، وحل المعضلات وكشف النوازل والنكبات، فهذا نبي الله يونس، لما التقمه الحوت وهو مليم، نادى في الظلمات أن "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فاستجاب الله له، ونجاه من الغم.
اعلموا أن معنى هذه الكلمة المباركة، كلمة لا إله إلا الله، التي سمعتم شيئاً من فضائلها، أنه لا معبود بحق إلا الله، فقولك أيها المسلم: لا إله إلا الله هو إقرار بأنه لا يستحق أحدٌ أن يعبد إلا الله تعالى، فكل من عُبد من دونه فهو باطل، فلا يجوز أن تصرف العبادات الظاهرة والباطنة لغير الله تعالى. فمن قال: لا إله إلا الله وأحب غير الله محبة عبادية، أو اعتمد على غير الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار، أو دعا وسأل غير الله تعالى، أو استغاث أو استعان بغير الله تعالى، فيما لا يقدر عليه إلا الله جل ذكرهُ، فقد وقع في الشرك الذي لا يغفر الله لصاحبه: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ".
إن لا إله إلا الله لا يعدلها شيءٌ في المـيزان، ففـي مسند الإمام أحمد بسند جيد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""إن نوحاً قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله""؛ ولذلك فإن هذه الكلمة المباركة تطيش بسجلات الذنوب وتثقّل ميزان العبد وترفع درجاته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
إن قول لا إله إلا الله من أعظم أسباب تفريج الكربات، وحل المعضلات وكشف النوازل والنكبات، فهذا نبي الله يونس، لما التقمه الحوت وهو مليم، نادى في الظلمات أن "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فاستجاب الله له، ونجاه من الغم.
اعلموا أن معنى هذه الكلمة المباركة، كلمة لا إله إلا الله، التي سمعتم شيئاً من فضائلها، أنه لا معبود بحق إلا الله، فقولك أيها المسلم: لا إله إلا الله هو إقرار بأنه لا يستحق أحدٌ أن يعبد إلا الله تعالى، فكل من عُبد من دونه فهو باطل، فلا يجوز أن تصرف العبادات الظاهرة والباطنة لغير الله تعالى. فمن قال: لا إله إلا الله وأحب غير الله محبة عبادية، أو اعتمد على غير الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار، أو دعا وسأل غير الله تعالى، أو استغاث أو استعان بغير الله تعالى، فيما لا يقدر عليه إلا الله جل ذكرهُ، فقد وقع في الشرك الذي لا يغفر الله لصاحبه: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire